الشيخ علي الكوراني العاملي

99

الجديد في الحسين (ع)

نقاط عن قداسة الحجر الأسود 1 . الحجر الأسود مقدس في الإسلام : قال الإمام الباقر عليه السلام كما في ( الكافي : 4 / 403 ) : ( إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى ، وبعبادة الشيطان وبعبادة كل ند يدعى من دون الله . ثم ادْنُ من الحجر واستلمه بيمينك ثم تقول : بسم الله والله أكبر ، اللهم أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته ، لتشهد عندك لي بالموافاة ) . وفي علل الشرائع ( 2 / 424 ) : قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( طوفوا بالبيت واستلموا الركن ، فإنه يمين الله في أرضه ، يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الدخيل ، ويشهد لمن استلمه بالموافاة ) . وفي رواية ( الفقيه : 2 / 531 ) : ( ثم استلم الحجر الأسود وقبله في كل شوط ، فإن لم تقدر عليه فافتح به واختم به ، فإن لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى وقبلها ، فإن لم تقدر عليه عليه فأشر إليه بيدك وقبلها وقل : أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة . آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت ) . 2 . تحدَّدَ حرم الكعبة والقبلة بشعاع الحجر : قال في تهذيب الأحكام ( 2 / 44 ) : ( سأل المفضل أبا عبد الله عليه السلام عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه فقال : إن الحجر الأسود لما أنزل به من الجنة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث يلحقه